الشيخ محمد تقي التستري
74
قاموس الرجال
ولو شئت نجتني كميت طمرة * ولم أحمل النعماء لابن شعوب وذكر أهل السير : أنّ حنظلة الغسيل كان قد ألمّ بأهله في حين خروجه إلى أحد ثمّ هجم عليه من الخروج في النفير ما أنساه الغسل وعجله عنه ! فلمّا قتل شهيدا أخبر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بأنّ الملائكة غسّلته ؛ وأبوه كان يعرف بالراهب في الجاهليّة ، وكان هو وعبد اللّه بن ابيّ بن سلول ، قد نفسا على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ما منّ اللّه به عليه . فأمّا ابن ابيّ : فآمن به ظاهرا وأضمر النفاق . وأمّا أبو عامر فخرج إلى مكّة ثمّ قدم مع قريش يوم أحد محاربا للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فسمّاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أبا عامر الفاسق ؛ فلمّا فتحت مكّة لحق بهرقل هاربا إلى الروم ، فمات كافرا عند هرقل ؛ وكان معه هناك كنانة بن عبد يا ليل وعلقمة بن علاثة فاختصما في ميراثه إلى هرقل ، فدفعه إلى كنانة وقال لعلقمة : هما من أهل المدر وأنت من أهل الوبر « 1 » . وتقدّم في حمزة : أنّه لم يمثّل بحنظلة من قتلى أحد ، لمكان أبيه . [ 2499 ] حنظلة بن أسعد الشبامي يأتي في حنظلة بن سعد الشبامي . [ 2500 ] حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي يكنّى أبا ربعي ، ويلقّب بالاسيدي وبالكاتب قال : عدّه أبو عمر وابن مندة وأبو نعيم في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
--> ( 1 ) الاستيعاب : 1 / 380 .